عربة الرياسة تصل بعدلى منصور وسوكا الى مكان الاحتفال ، حيث كان فى استقبالهم كثير من الساسة والإعلاميين
سوكا يضع رسالة فى يد عدلى منصور
سوكا : خد الرسالة دى تقراها دلوقتى ،، دى الختبة اللى هتودع بيها شعب ماسر ،،،،،،،،،، تقولش يعنى حد عارف ميتين امك ،، ماهو الكاءد برضه بيتعولق ،،، والجو الحر ده مش بتاع علوقية عدلى يتكلم بجدية : وهو فيها ايه الخطبة دى ؟؟؟
سوكا : احاااا وانت مال امك ؟؟؟
عدلى : اصلى يا سوكا قررت انى ما اعملش حاجة تانى قبل ما اعرفها كويس واقتنع بيها
سوكا : يعنى انت يا بن الوسخة جاى تتسكف وتزيد وعيك قبل ما تسيب الحكم بتلت ساعة ؟؟؟
عدلى : مش أحسن ما افضل كده و الناس تقول عليا طرطور ؟؟؟ سوكا : مش تخلس بقى وما تعسبنيش ،،، أحسن ما اخلى الناس يقولوا عليك مخروم ؟؟؟ هو انت من ساعة ما اترميت علينا بسيت فى ورقه بتمديها ؟؟؟ ام انك رجل ابن احبة سحيح عدلى : انت متأكد يا سوكا بيه ، ان انتم جايبينى النهاردة عشان تكرمونى ؟؟؟ سوكا : اه تبعا ، أمال جايبينك النهارة عشان ننت عليك ؟؟ بتسال ليه ؟؟؟
عدلى : لا اصلك عمال تشتمنى م الصبح ،،، فأنا افتكرت يعنى مفيش شتيمة النهاردة ، عشان تكريم بقى وكده
سوكا : مالهاش علاكة يا ريس لو تفتكر الليلة بتاعة الدكتور الببلاوى
عدلى : ودى ليلة تتنسى ؟؟؟ ايه اللى فكرك بيها ؟؟؟ سوكا : ربنا يقدرنى اعمل لك ليلة اجدع منها
عدلى : خلاص يا سوكا بيه ،، انا هقرا الخطبة كويس ، وبلاش بقى سيرة الببلاوى دى
مصطفى بكرى : بس خد بالك يا ريس انك هتيجى فى نص الخطبة وتعيط
عدلى : اعيط ؟؟؟ انا ما بعرفش اعيط
بكرى : هو فى بنى آدم ياريس مش بيعرف يعيط ؟؟
سوكا : يعنى هو ده بروح امك بنى آدم ؟؟؟؟؟ دقق شوية ، ده ناقس له زلومة ،،،بس ما تخفش محلولة ، انا هخليه يعيت
بكرى : يا سوكا ده القاءد بيحكى انه حتى ما بيتاثرش بالكهربا
سوكا : يا أستاذ مستفى تحب حد يتدخل فى التعريس بتاعك ؟؟؟؟؟ اهو عدلى ده بتاعى ، قلت لك هخليه يعيت وست الختبة ، بس انت تبقى تشاورلى قبلها ، وخليهم يحدرولى فخدة دانى
الهام شاهين : وما تنساش كمان يا ريس تذكر شهداءنا بتوع ثورة ٣٠ يونيو ،،،، اصل هم فاكرين ان هم بس اللى لهم شهداء سوكا : ايه ؟؟ فى حد التوفى اللى الجيش حدفه وقف فى زوره ؟؟؟
الهام : لا يا أستاذ سوكا ،،،احنا عندنا ١٧ واحدة من اللى حملوا فى ٣٠ يونيو جالهم تسمم حمل
سوكا : ١٧ من اللى حملوا ؟؟؟ هم كام حملوا ؟؟؟
الهام : الرقم مش عندى دلوقتى ،،، بس اكيد موجود فى المجلس القومى للمرأة
وفاء عامر : ما تنسوش كمان سنية على كيفك ، اللى ماتت عشان رقصت ادام اللجنة وهى كانت لسه نفسه
محمود سعد : ده فى كمان يا جماعه صبحى الدرفيل لو تفتكروه ، استشهد برضه يوم ٣٠ يونيه
سوكا : وده ماله ده راخر ؟؟؟ حمل خارج الرحم ؟؟؟
محمود سعد : لا بالعكس خالص ، ده الرجل مات أوفر دوز ( جرعة زيادة يعنى )
سوكا : مخدرات برده ؟؟؟
محمود سعد : لا فياجرا ،،، الرجل خلص له يومها نص باكيته ، والناس قالوله حاسب على صحتك يا درفيل ، قال لهم انا فدى ماسر
شريف مدكور : كان بطل ، انا فى اتنين شهداء أصحابى اتفركوا تحت ايده ، ما قدروش يستحملوا ، كان وحش ،،،،،،،، وتوتو ده بالذات حكايته حكاية ، ده اخر العنقود يا جماعه
سوكا : مفيش داعى لتكريم صبحى الدرفيل ، لان الريس عدلى بعض الختبة هيحت إكليل زهور على كبر المتحرش المجهول مصطفى بكرى : اهو ده الوفاء فعلا ،،، فى ناس كتير راحت اليوم ده يا سوكا بيه ، وما حدش درى بيها ، فى ناس قعدت تتحرش سبع وتمن ساعات ،،، من غيرهم ما كُناش هنشوف الستات اللى رقصوا قدام اللجان بعد كده فى حب ماسر
سوكا : على رأيك هو السعيدى كان هيلاحق على مين والا مين ؟
عدلى : انا شايف ان الصعيدى كان مفروض يبقى موجود هنا النهاردة
سوكا : لا ما انت معاك عنوانه وتروح له بقى كل ما تفدى
بكرى : طب انا بقول الريس عدلى يبتدى الخطبة
سوكا هامسا فى إذن بكرى : على فكرة كلمة ريس دى كل شوية ممكن لو وسلت للعرس ينفخك ، مش هو الريس برده والا ايه ؟؟؟
بكرى : طبعا ، وده مين ده عدلى منصور ؟؟؟ ده حتة كلب ولا يسوى
سوكا : أسيل يا مستفى
عدلى يبدأ فى قراةالخطبة وقد وضعوا أمامه بعيدا عن الأنظار فخدة ضانى طالعه من الفرن ، بعد ان وعده سوكا انه هياكلها بعد الخطبة عدلى فى نصف الخطبة : ولا انسى هنا شهداء الشرطة والجيش و٣٠ يونيو و.... فى هذه اللحظة سوكا يسحب الفخدة من امام عدلى ، ويبدأ فى تقسيمها على الحضور
عدلى : حرام فعلا مش قادر ، وتنهمر دموع عدلى على المنضده ،،، طب سيبولى حتة
فاتن حمامة : يااااه إنسان فعلا
سما المصرى : يا كبدى
الهام شاهين : يا صدرى
احمد شوبير : يااااه ، ده انا كنت زبالة وانا عامل بعيط ،،، إنسان فعلا اشتد بكاء عدلى عندما كان سوكا يظهر له اخر حتة فى الفخدة وهو بيديها لإبراهيم عيسى ، فتحول بكاء عدلى الى نحيب
الى اللقاء فى الحلقات القادمة
خالد السرتي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق