كانت الساعة الثانية بعد الظهر حين دق جرس التليفون فى منزل السيد عدلى منصور رئيس الجمهورية ،، الذى قام مفزوعا ، فهو لم يعتاد ان يوقظه احد فى هذا الوقت المبكر من اليوم عدلى : مين بيتكلم ع الصبح كده ؟
صوت حزين : انا الببلاوى يا عدلى
عدلى : ببلاوى مين ؟
ببلاوى : هكون مين يا عدلى ؟ ، تعرف كام ببلاوى ؟ رئيس الوزارة يا سيدى !!!!
عدلى : طب يا عم بسال وانا أيش عرفنى ؟
ببلاوى : يااااااربى ، حرام يا عدلى ، مش طالباك النهاردة خالص ؟ نهايته قوم البس دلوقتى و..
عدلى مقاطعا : عالصبح كده ؟
ببلاوى صارخا : صبح ايه يا عدلى ؟ الساعة أتنين وربع ، وبعدين القائد عاوزك
عدلى يفرك عينه بسرعة ويعدل البيجاما ويؤدى التحية العسكرية للتليفون
عدلى : أوامر يا فندم
ببلاوى : الله يحرقك يا عدلى ، يعنى القائد هكون حطوه على المكتب ؟؟؟
القائد عاوزك تلبس حاجة فى رجلك ، وتنزل تعلن تشكيل حكومة
عدلى : بينى وبينك عنده حق ، مفروض يبقى عندنا حكومة زى كل الدول
ببلاوى : بينى وبينك اللى مهون عليا اللى حصل ، انى مش هشوف وشك تانى ،،، امال انا كنت ايه ؟ ما انا كنت رئيس الوزارة
عدلى : قلتييييلى ، ده انا ياما ظلمتك يا آخى ، وقلت عليك حشرى ومعفن ، وحاشر نفسك فى اللى مالكش فيه ،،وكل شوية الاقيك ناطط جنبى ، مش تقول يا عم انك رئيس وزارة
ببلاوى بعد ان يتناول المهدىء : حاضر يا عدلى المرة الجاية ،،،، المهم قوم بسرعة عشان تشكيل الوزارة
عدلى : مش انت بتقول انك رئيس الوزارة ؟ هتلخبطنى ليه يا عم ؟
ببلاوى : لا مانا اتشالت خلاص
عدلى : يا رجل هو انت لسه لحقت ؟؟ ده انا لسه عارف دلوقتى ،، طب ليه كده ؟
ببلاوى : انت هتستعبط ؟ هقول للقائد ليه كده ؟؟؟ النهاردة كلمنى وقال لى : روح يا ببلاوى ولما نعوزك هنندهلك ، وبلغنى انك تعلن عن كده للناس ، وتكلف حد بتشكيل الحكومة
عدلى صارخا من الفرحة : وحياة دينك ؟؟؟ والناس هيعرفوا ان انا اللى طردتك ؟
ببلاوى يتمالك نفسه بصعوبة : ايوه يا سيدى
عدلى : واقدر اشكل حكومة ؟؟؟
ببلاوى : انت اتهبلت يا عدلى ، ده لو السيسى شم خبر انك بس فكرت فى كده هيعلقك من رجليك!!!!!!!!!
عدلى ضاحكا : ما انا عارف ، اقصد الناس هتفكر انى اللى شكلت الوزارة ،، صح ؟؟؟
ببلاوى : البقر بس
عدلى : يا عم وانا عاوز ايه تانى ؟؟؟؟ ،،،،هههههههه ،،،،،، يعنى انت النحس المتحنط اللى الناس كانت عماله تشتمه طول الوقت اللى. فات ؟
ببلاوى : بس يا طرطور
عدلى : مين الطرطور ده ؟؟؟ انا سمعت الاسم ده كتير ، مين الطرطور ده ؟ ما تخبيش عليا
ببلاوى بمنتهى التشفى : انت يا عدلى ، هنخبى عليك لحد امتى ؟؟
عدلى يرتفع صوته ضاحكا : مش ممكن ، شعب يموت فى النكتة فى هذه اللحظة سقطت السماعة من يد الببلاوى الذى خر على ساقطا على الارض ، وارتفعت أصوات الزغاريد فى المكان
الى اللقاء فى الحلقات القادمة
خالد السرتي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق