يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

الحلقة السابعة يوميات سوكا

سوكا فى العربة يكلم عدلى بعد ان نزول الببلاوى 
: شفت ابن المرة نزل ازاى مالعربية

 ولا عامل احترام لكواعد البرتوكول ، ما هى ف وشى دى برضك
عدلى : تقصد مين اللى نزل ده ؟؟؟؟
سوكا : امك
عدلى :طب هو العسكرى كان يقصد مين لما قال الطرطور على البوابة ؟؟
سوكا ينظر لعدلى بغضب ويتناول حبيتين مهدىء ،،،،،،،،،،،،،،، ببلاوى يدخل مسرعا الى غرفة القائد ..
السيسى : ايه اللى اخرك يا حيوان
ببلاوى : أبدا والله يا فندم ده احنا ....
السيسى مقاطعا : امال فين الطرطور ؟ قبل ان ينطق الببلاوى كان سوكا يفتح الباب لعدلى ويدعوه للدخول بشكل بروتوكولى ليغيظ الببلاوى سوكا وهو يدعو عدلى و ينظر الى الببلاوى : اتفضل يا ريس ، اصل البروتوكول ده يخليك محترم مع المحترم ، لكن ولاد الوس...
السيسى مقاطعا : ايه أخرك كده يا ريس ؟؟
عدلى : لا ما انا ،،، هو حضرتك ؟؟ ،،،،،،،،،،،طب ليه اساسا ؟؟؟ ،،،،،،،،، ماهو يستحيل ،،،داخل القطاع العرضى ...، لن يكون أبدا القائد يشير له بيده بان يسكت . : ركزوا معايا شوية انتوا الجوز جتكوا القرف
ببلاوى يتصنع التركيز ، بينما عدلى لم تتغير نظرة التيس قيد انمله
القائد : هو انت كده يا عدلى مركز
عدلى بنظرة التيس : فايه يا فندم ؟؟
القائد بنرفزة : اكيد معايا يا عدلى
عدلى دون اى تعبير : اه طبعا
القائد : نهايته .... اللى حصل النهاردة ده خلا ..... سوكا يزغد الببلاوى اللى عامل نفسه مركز مع السيسى مش معاه
سوكا : يعنى هم الدقيقتين دول اللى كانوا حارقين امك ، خلاص كان جالك الطلق ؟؟؟ القرن طش ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما كنت استنيت لما ولعت السيجارة ، خلاص يعنى وراك الديوان ؟؟ القائد : وبعدين يا سوكا ،، ما ينفعش كده ، ورانا حاجات مهمة قوى ،، وانت يا ببلاوى قلتلك ما تزعلوش ، سوكا ده حبيبى ، ده هم دول شباب مصر الأطهار
ببلاوى : طبعا يا فندم والله ، ربنا يعلم انا بعز ..
سوكا مقاطعا : خلاص يا كائد عشان خاطرك انت والله ، ما حسلش حاجة
القائد : تشكر يا سوكا
الببلاوى يقوم مداعبا سوكا : يا ريت ابنى يبقى عظيم زيك كده ياسوكا ويقدر...
سوكا : بس وحياة امه ماهو معتبها واحنا مروحين ، ينطله فى توك توك والا ميكروباظ
القائد هامسا للبلاوى : ده انت باينك مزعله قوى ، سيبك من ده دلوقتى ، هبقى اصالحكم على بعض وتحب على راسه ، ده قلبه ابيض ، يهيج يهيج وينزل على مفيش ،،،،،،،،، خلونا فى المصيبة بتاعة النهاردة










ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

تطوير : مدونة حكمات